جديدالمنتدى
         :: قصة نجاح عائشه الحوسني في الرياضة من ذوي الهمم (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: الطريقة لاستخدام الدليل التجاري ومعرفة الشركات المسجلة في غرفة ابوظبي (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: ما علاج جرثومة المعدة بالأعشاب (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: القيمة المضافة ( الضرائب ) (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: تمكين ذوي الهمم من المشاريع الاستثمارية في الرياض (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: منح المواطنين السعوديين 30 نشاطا تجاريا لترخيص "تاجر أبوظبي" (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: فوائد المورينجا (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: ميناء زايد التجاري (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: زيت كبد الحوت يخفف من أعراض التهاب المفاصل : (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)       :: شكر وامتنان لمبادرة سمو الشيخ محمد بن راشد ( اصحاب الهمم) (آخر رد :عائشة عيسى الزعابي)      

العودة   منتدى عائشة لذوي الهمم > المنتديات العامة > قضايا إجتماعة ساخنة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1
قديم 01-14-2015, 10:21 AM عائشة عيسى الزعابي غير متواجد حالياً
عائشة عيسى الزعابي
عائشة عيسى اعلي الزعابي

 
الصورة الرمزية عائشة عيسى الزعابي
 
الدولة: الامارات - ابوظبي
قوة السمعة: 10
عائشة عيسى الزعابي تم تعطيل التقييم
افتراضي الخدم والاتكالية عليهم من حيث التنشئة الاسرية

قضايا الخدم قد تفاقمت وارتفعت حدة مشكلاتهم الاجتماعية حتى اصبحوا يعاملون كافراد المنزل من حيث الاتكالية عليهم في جميع الامور وخاصة رعاية وتنشئة الابناء .


الخدم والتنشئة الاجتماعية للاطفال


من منبر جريدة الخليج نوقش هذا الموضوع الحيوي .


مسلسل جرائم الخدم سيناريو قديم دائم التجدد، تناثرت حلقاته في الآونة الأخيرة وطرحت بقوة في مختلف المؤسسات والجهات المعنية، باحثة عن النهاية لتلك القصص الدرامية التي لعب أبطالها دوراً بارزاً في عالم الجريمة، ووقع ضحيتها أشخاص أبرياء لا حول لهم ولا قوة .


جرائم الخدم تعددت وتنوعت، القتل على رأس القائمة، إلى تعذيب الأطفال ومن الضرب إلى الصراخ والتهديد، والتحرش، وقسوة المعاملة، والعنف، والسحر، ثم الجرائم الأخرى الأقل وطأة كالسرقة وخيانة الأمانة، والإهمال والإتلاف، والهروب، استغلال المنزل وإدخال الغرباء بدافع الزنا تتصاعد جرائم الخدم وترتفع نسبها يوماً بعد يوم، صارخة أن نبحث لها عن حلول ناجعة .


الخادمات هاربات من الفقر، وغياب فرص التعليم والوظائف المجدية، يبحثن عن لقمة العيش بعيداً عن أوطانهن، يدخلن إلى منازلنا وتحديداً في أيامهن الأولى، وهن مثقلات بالهموم والحزن لفراقهن أبناءهن وأزواجهن، لتجد الواحدة منهن نفسها جزءاً من المظاهر الكمالية التي يتمتع بها أفراد الأسرة .


أطفال يحظون بكامل حقوقهم من التعليم واللعب والرعاية الصحية، الاستقرار الأسري والنفسي بين أفراد العائلة، وإلى توفر القدرة المادية في المنزل والسيارات، والملابس، والمأكولات وغيرها، أمور افتقدتها بنسب كبيرة في موطنها وبين أفراد أسرتها، وتبدأ الخادمة بمقارنة نفسها مع الآخرين، لتجد أنها هي الأقل حظاً بينهم .


تراكمات اجتماعية سلبية، ومشاعر دفينة تحملها الخادمات بين طيات، تبدأ من ملاحظات أبدتها ربة المنزل على جودة أدائها، ثم سلسلة من التجاوزات والتصرفات غير المقبولة من الخادمة، مرفوضة تماماً في مجتمعاتنا، تحمل ربة الأسرة إلى التنبيه، ثم التحذير، يليها التهديد بإنهاء خدماتها، ربما كانت نتيجتها الحتمية هي أن تقدم الخادمة على ارتكاب جريمة رداً لاعتبارها، وتعويضاً عن كرامتها التي أهدرت من كثرة التوبيخ والتهديد .


تعددت مشاهد جرائم الخدم وغابت الحقيقة بين الجاني والمجني عليه، وتنوعت أدوات الجريمة وأساليبها، وعكست سوداوية واقع الخدم، وينقل لسان واقع المجتمع جرائم حية مازال أثرها يلامس مشاعرنا ويهدد منازلنا، ويستهدف أطفالاً أبرياء لم يكن لهم باع في قضايا وجرائم الخدم والخادمات .


خادمة تضع مسحوق غسيل في حليب طفل رضيع لتنتقم من والدته، وتتسبب له في حالة إعياء والتهابات معوية حادة، وأخرى تستغل فترة غياب مخدومتها وتضع طفلهم في الثلاجه لمدة ساعات يوميا، وفي جرائم أخرى هناك خادمات يتعمدن حرق الأطفال لدرجة أن إحداهن وضعت طفلاً رضيعاً في الفرن ليحرق حتى الموت .


قصص واقعية يصعب على العقل إدراكها، خادمات تجردن من كافة المشاعر الإنسانية، لتجد خادمة تغمس الدبابيس في رأس طفل رضيع لم يتجاوز ثلاثة أشهر، ومدبرات منزل لجأن إلى كافة أساليب الدجل والشعوذة ومعتقدات سائدة في بلادهن، حيث اعتادت احداهن على وضع قطرات من بولها في طعام وشراب العائلة التي تخدم لديها .


سلبيات


وأشارت صفية السويدي، إلى سلبيات الخدم التي تبرز بشكل واضح، في حال تركت لهن الأمور على الغارب:


ربة المنزل في العمل حتى منتصف النهار، والخادمات يسرحن ويمرحن في المنزل ومع الأبناء بلا رقيب ولا حسيب، وكما يقول المثل الشعبي المتعارف علية المال السائب يعلم السرقة ليس فقط على مستوى سرقة الأموال، وإنما على سبيل المثال إدخال الغرباء إلى المنزل، وقد يصل الحال إلى التحرش في الأطفال وغيرها من أمور غير مقبولة .


وأكدت عبير حسن على استمرار مشاكل الخدم التي تبدأ بالظهور من خلال ممارسات سلبية بسيطة كالسرقة وخيانة الأمانة، في حال تغاضى أصحاب المنزل عن هذه السلبيات، تتمادى الخادمات إلى أن تصل إلى جرائم تهدد أمن المجتمع، ومع خبرتي الطويلة ووجود الخادمات المستمر في منزلي، أحرص على اختبارهن بوضع مبلغ من النقود في مكان ما لأكتشف مدى أمانتها، وللأسف لم تنجح هذه الوسيلة مع كل الخادمات، فمعظمهن يبدين حسن النية في بداية الأمر، ثم تنقلب أحوالهن مع مرور الوقت حيث اكتشفت أن خادمتي الأخيرة تسرق مقتنيات المنزل من منظفات، وأطعمة معلبة، وبعضاً من ملابسي وملابس أبنائي، وترسلها خلال غيابي عن المنزل إلى بلادها عن طريق الشحن، بمجرد إدراكي للأمر أنهيت خدماتها على الفور .



ومن جانبها أكدت مريم عبد الله القبيسي على ضرورة مراقبة كافة تصرفات الخادمات في المنزل، والبحث في أي من التصرفات غير المقبولة أو المشكوك بها، فالخادمات قنبلة موقوتة في المنزل لا بد من متابعتهن، واستخدامهن فقط في الأعمال المنزلية، وعدم منحهن فرصة للتواصل المباشر والمستمر مع الأبناء .



الحضانات بديل مناسب



وقالت موزة الشومي مدير إدارة الطفل في وزارة الشؤون الاجتماعية لم تعد هناك حاجة لأن نترك أطفالنا بين يدي الخادمات مع الانتشار الملحوظ للحضانات الحكومية والخاصة المنتشرة داخل الدولة واعتمادها من قبل الأمهات العاملات ستقلص جرائم الخدم التي ترتكب في ظل غياب الأم عن المنزل في ساعات الدوام الطويلة، مشيرة إلى أنه من الصعب أن يتلاشى هذا القلق والخوف الذي ينتاب كافة الأمهات العاملات، من أمور عديدة، وأصبحت الخادمات يلجأن لها متذرعات بأسباب شخصية لا مبرر لها، أو لطبيعة الحياة التي كانت تعيشها في بلدها .



وأضافت تردنا بعض القصص عن خادمات يتحرشن بالأطفال، دون سن المدرسة، وفي بعض الحالات تروق هذه الأمور للطفل، ويصبح أكثر تعلقاً وحباً بالخادمة التي يمضي معها جل وقته وبعيداً عن مراقبة الأبوين والأم تحديداً، أو ما تقوم به بعض الخادمات من إعطاء الأطفال جرعات مكثفة من أدوية السعال التي تؤدي إلى النوم لساعات طويلة، لدرجة أن بعض الأطفال أدمنوا على هذه الأدوية، وترى الطفل في حالة من الانفعال وعدم الاتزان، ويكاد يكون لا يفارق الخادمة ليلاً نهاراً بحثاً عن هذا الدواء، ومما لا شك فيه دور الحضانات وتحديداً التي تكون في نفس الدائرة أو المؤسسة التي تعمل بها الأم، تلعب دوراً حاسماً في حل وتقليص دور الخادمات في تربية الأطفال من مخاطر عديدة قد يتعرض لها نتيجة إهمال الخادمة وغياب الأم .



شرطة الشارقة حذرت من تزايد مشكلاتهن


تعدد جنسيات وعادات الخادمات انعكس على الأسرة الإماراتية


الشارقة - عصام همام:


أكد العقيد سلطان عبد الله الخيال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بشرطة الشارقة أن مشكلة خادمات المنازل تعد من المشكلات القديمة المتجددة حيث تعود جذورها إلى بداية الطفرة الاقتصادية التي شهدها مجتمعنا في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات من القرن الماضي، والتي بدأ خلالها اعتماد الأسر على فئات العمالة المنزلية المختلفة كالخادمة والسائق والطباخ ومربية الأطفال الأجنبية التي بدت أول الأمر كمظهر من مظاهر التباهي والتفاخر الاجتماعي ثم تحولت مع تقدم الحياة الاجتماعية ومظاهر الرفاهية التي أصبحت تعيشها الأسرة المواطنة إلى عنصر أساسي من عناصر الحياة، بعد ذلك تزايد الاعتماد بصورة كبيرة على الخادمة والمربية التي تحل محل ربة المنزل في الاهتمام بشؤون الأسرة والمنزل ورعاية الأبناء خاصة بعد التحاق النساء بالعمل في مختلف الوظائف كضرورة من ضرورات التنمية والتقدم الاجتماعي .



وأشار العقيد الخيال إلى أن القيادة العامة لشرطة الشارقة حذرت كثيراً من الآثار والتداعيات السلبية لظاهرة الاعتماد على الخدم والمربيات وخطورتها على واقع الأسرة وانعكاساتها على تنشئة الأطفال ولغتهم وسلوكياتهم وعاداتهم، وبالفعل بدأت كثير من الأسر تعاني من تأثر أطفالها باللغات واللهجات والعادات الغريبة التي أصبحوا يكتسبونها من البيئة المحيطة بهم، ثم تطور الأمر إلى جرائم ترتكبها بعض هذه الفئات وخاصة الخادمات كالسرقة من مخدومهن والهروب من الكفيل للعمل في منزل آخر والاعتداء على الأطفال والتواصل مع الغرباء وإدخالهم إلى المنزل في غيبة أفراد الأسرة وغير ذلك من أنواع الجرائم التي أصبحت تتورط بها الخادمات .
دبي - نادية سلطان:


الاعتماد على الخدم، والعمالة الأجنبية والمربيات نتاج لتغيير أسلوب الحياة، والتطور الذي شهده مجتمع الإمارات على مدار السنوات الماضية، خاصة مع زيادة نسبة التعليم بين الإناث وتوجه المرأة بشكل عام إلى سوق العمل وبقوة .



ونتج عن هذا الاعتماد على المربيات والخدم، وتعدد جنسيات العاملين في هذا المجال وقدومهم من دول عدة وثقافات مختلفة إلى نشوء بعض المشكلات المجتمعية، والتي تنوعت ما بين ارتكاب جرائم، أو الهروب، أو ايذاء الأطفال، وهنا لا يمكن التعميم على أن كل الخدم متورطون، ولكنها فئات منهم هي التي تقوم بارتكاب هذه الأفعال .



ووفقاً للعقيد جمال الجلاف، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الإدارة والرقابة الجنائية، فإن مشكلة الخدم تكمن في تعدد جنسياتهم، واختلاطهم بغيرهم من العاملين في الدولة، وتورطهم في بعض البلاغات الجنائية مثل السرقات، وخيانة الأمانة، وهتك العرض، لافتاً إلى أن المعروف أن أماكن وجود الخدم الدائم هو المنازل، وبالتالي تكون أموال مخدوميهم تحت أعينهم، وكذلك العلاقات التي قد تنشأ بصورة غير مشروعة، مع سائقين، أو مزارعين، أو أي أشخاص آخرين داخل المنزل، أو في محيطه .



وقال إن الصعوبة تكمن هنا في تحديد المشكلة ومواجهتها، والحد منها يعتمد على ثقافة ومعرفة الكفيل بهذه الأمور، ومدى مراقبته للخدم، بينما يقتصر دور الأجهزة الشرطية على التوعية الأمنية للأسر بشكل عام، ومتابعة البلاغات الخاصة بجرائمهم .




وقال إنه على الرغم من الدور الفاعل الذي يقوم به الخدم في خدمة المجتمع والأسر، ومساعدتهم في إدارة مهام وشؤون منازلهم، إلا أن الخطر الأكبر الآن هو جرائمهم التي أصبحت واضحة نظراً لأعدادهم الكبيرة الموجودة، وإيواء العديد من الأسر لعشرات الخدم في المنزل الواحد من دون أي رقابة أو متابعة .



وأوصى الجلاف بضرورة القيام بحملات توعية واسعة للأسر، من خلال الجمعيات النسائية وبدعم من أجهزة الشرطة المعنية بأهم الجرائم التي ارتكبتها الخادمات، وبالأسباب الدافعة لذلك، والمخاطر التي يمكن أن تصيب الأسر نتيجة الممارسات غير المشروعة .

 
توقيع عائشة عيسى الزعابي
اللهم اجعلني مصباحا ينير ظلمة التائهين وما توفيقي الا بالله
عائشة عيسى الزعابي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:55 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd تعريب خلان للحلول الرقمية